إنسان خردة للبيع

Sunday, October 23, 2005

أعلان : باى باى .... أنا عزلت

أنا عزلت من هنا و رحت هناك
ده أعلان بسيط للناس اللى متابعة المدونة دية

حزن الإله

يا إله الزمن الذى لا ينتهى
لا يموت
سمعت صوت بكائك أمس على كل ما حدث
الحزن الذى تشعر به جسدته الطبيعة بأكملها
جعلت من ألمك موكب عظيم حزين يحمل جسمان الرجاء الذى فقده الكثير من أبنائك

سمعت بكائك
على كل إنسان يفقد الرغبة فى الأستمرار يستلقى على الأرض جاعلاً من ذاته طريق ليدهسه الأخرين
كل من أسقط قطعة القماش التى جعلناها علماً وتنازل عن فكرة وجوده
كل من حاول الوصول إلى العمق ثم تنازل عن حياته من أجل اللا شىء
على كل من أنهار وكان أنهياره غير مسموع
كل من لم يحتمل فكرة الأستمرار والمقاومة من أجل واقعه الأفضل
كل من أعلن خروجه عن أرض الواقع

مثلك رأيت كل هذا وتألمت
موت الإنسان
أنتهاء الأبداع
عدم الشعور بالعدل
عدم الأقتناع بالأمل
هو قتل لذاتك الإلهية
وفقدان لجزء منها

كل إنسان يموت هو انتصار للأخر الذى ليس منك
نفقد شخص ليبعث أمامه من يدعى علمه ويمزق وجوده المنتهى
يأخذ مكانه المقدس ويخلق أمامه من يؤمنوا به
ويستمر حتى أنقضاء الدهر

ألم الإله على كل إنسان يفقد ذاته كل إنسان يفقد عقله
كل إنسان يفقد الرجاء
وكل إنسان يموت
لن ينتهى
بكاء الإله أبدى

Sunday, October 02, 2005

البعث الجديد

الحياة المبعثرة على طرقات المدينة كانت السبب الوحيد الذى جعلنا ننقب عن المياه فى هذه البقعة الجرداء
لم نجد الماء ولن نجده لكننا ننقب أملاً فى البعث الجديد
ويظل السؤال هل يكون الإله قد مل هذا الكوكب وذهب لتحقيق حلمه فى مكان أخر؟
وإن كان قد باع قضية هذا الكوكب فمتى فعلها؟
قبل الأديان أم بعدها؟
وكنا مازلنا ننقب أملاً فى البعث الجديد

- لماذا يخشون أن يتسائلوا؟ .... سألني وهو يحفر معى البئر الخامس
- لا أعلم ... ربما فكرة خلق أو اكتشاف أبواب جديدة تسبب لهم الرعب
- وكيف يستطيعون الأستمرار؟ هكذا لن يكتشفوا الحقيقة؟
- أعتقد انهم يخشون معرفة الحقيقة

البعث الجديد هل هو إنسان ام فكر؟
الإنسان مجرد فكر فى عقل الإنسان
والفكر جعل منا على ما نحن عليه
لذا فهل البعث الجديد إنسان ام فكر؟

- لا يوجد شىء هنا
- حسناً ... لنذهب إلى منطقة أخرى

لم تعد الصحراء متشابهة كما كانت فيما مضى لقد ظهرت معالمها لنا
أصبح كل جزء له أسمه وله طرقاته
أصبح معروف لنا لذا عندما وجدنا هذا التائه لم نصدقه فى البداية

- أنا تايه
نظر له وبدهشة سئله : أنت ايه؟
- أنا تايه
وأنفجرنا فى الضحك لم نصدق أن هناك من لديه القدرة أن يقول هذا الكلام : تائه فى الصحراء ... هذا تخريف
لم يفهم هذا التائه سبب ضحكنا أخذ ينتظر حتى ننتهى وعندما أنتهينا
- أنا تايه ممكن تساعدونى؟ عايز أرجع لأقرب حته فيها بنى أدمين
- بنى أدمين؟
- أيوا ... ايه الغريب فى ده
لم أجبه منتظراً أن يكمل كلامه وعندما لاحظت أنه توقف عن الكلام ومنتظراً ردى أجبته : كمل مشى على طول
- طيب معكم ميا؟
- لأ ... أحنا بندور على مياه أنت مش شايفنا بنحفر؟
لم يجبني لكن تركنا و أكمل سيره و هو يقول كلمات لم نستنتج منها شيئاً

بنى أدم
من هو أدم؟
هل هو الأسطورة التى جعلناها حقيقة؟
أم هو مشروع الإله الذى فشل؟
أم مجرد قصة لا أصل لها توارثتها الأجيال حتى يومنا هذا؟
هو شخص وأسمه أدم ... لما جعلتمونى قهراً من أبنائه؟

- لماذا وصفت له طريق اول بئر حفرناه؟
- الم ترى نظرته لنا عندما ضحكنا لقد ظن أننا مجانين ... و عند سؤالى عن البنى أدمين لم يعطينى إجابة لذا فأرشدته للأصل الذى لم يكن حقيقة ... أول بئر

البعث الجديد الذى لا نعلمه
هل يكون دين؟
ام تكون الحقيقة المطلقة التى لا يعرفها أحد؟

- ماذا لو كان ديناً؟
- هممم ... إن كان ديناً يجب أن يكون مفهوماً لجميع البشر ويكون جميع البشر لديهم القدرة على الأقتناع به وفهمه وتطويره وخلقه
يكون دين أساسه أن جميع البشر آلهة
- لما لا تكون الموسيقى والفن هو الدين الجديد؟
- لا مشكلة عندى أن تكون الموسيقى هى البعث الجديد لكت لن يقتنع فئة كبيرة من البشر بالموسيقى كدين

الصحراء تغنى بصوت لا تسمعه آذان البشر
وأن سمعوه لا يفهموه لذا فكلما غنت الصحراء قالوا أنها عاصفة

- لا يوجد شىء هنا
- حسناً ... لنذهب إلى منطقة أخرى

وأستمرينا فى التنقيب عن البعث الجديد الذى لا يعرفه أحد

Wednesday, August 31, 2005

يوسف إدريس - قاع المدينة


قليلون فقط هم الذين يملكون آراء شخصية, وأقل منهم أولئك الذين يستطيعون الجهر بآرائهم تلك دون وجل فى حضرة الناس, ونادرون هم أولئك الجريئون الذين يستطيعون الذود عن آرائهم إذا هوجمت, وأقل القليلين هو من تتفق له الجرأة والمنطق فيستطيع ليس فقط أن يعبر عن رأيه ويدافع عنه إذا هوجم, ولكنه يستطيع فوق هذا إقناع الناس به.
نادرون جداً أولئك الناس, ولكن هذا لا ينفى الحقيقة. والحقيقة أن كلا منا حكيم فى حدود , ولكن ليس كل منا قادرا على التبشير بحكمته.


يوسف إدريس - قاع المدينة
أتريد العودة مرة أخرى؟
وكل الوعود المنكثة مازالت هناك؟
أمازلت تشتاق الى أماكن وجودك فيها
و كانت هناك للألام قصور ذهبية عاليه؟
لا تستسلم وتخضع لواقعها
لا تسلم بنائك لأيدى الضعفاء
لن يستطيع أحد أن يكمل البناء
لن يوجد سوى أنت ... مبدع ... بانى ... ومحطم
لا تستسلم ولا تسلم
أنها مدينة مليئة بالوعود المنكثة
انها المدينة التى لم ولن تتغير
مدينتك التى رفضتك

Sunday, August 28, 2005

دياناتى الأخرى

Christianity


79%

Buddhism


71%

Hinduism


63%

Satanism


63%

Paganism


58%

Islam


58%

agnosticism


50%

Judaism


42%

atheism


38%

Which religion is the right one for you? (new version)
created with QuizFarm.com

Friday, August 12, 2005

What's Your Blogging Personality?

أكتشف شخصية المدون التى فى داخلك .... دية النتيجة بتاعتى
Your Blogging Type Is Thoughtful and Considerate
You're a well liked, though underrated, blogger.
You have a heart of gold, and are likely to blog for a cause.
You're a peaceful blogger - no drama for you!
A good listener and friend, you tend to leave thoughtful comments for others.

Tuesday, August 09, 2005

أعلان : أفتتاح المكتب مرة أخرى

تم أفتتاح المكتب مرة أخرى
وخدمات المكتب كما يعرفها من تعامل معه ترتكز على توفير أذان صاغية للأستماع لجميع المشاكل وغير المشاكل

نحن نعيش فى زمن فقدنا جميعا فيه فن الأصغاء و أعتبرناه غير هام و لكن رغم ذلك نحن نتمنى وجوده

نحن فى خدمتكم فأستغلونا

مواعيد العمل أبتدائا من 7 صباحا و حتى ال 2 مساء

Monday, August 08, 2005

عمار يا أسعاف - عمار يا مصر

بالأمس كنت ذاهب من وسط البلد إلى منزلى بالعجوزة وكالعادة لم أجد اى سائق سيارة أجرة لديه الشجاعة لإيصالى لذا قررت الذهاب سيراً. الطريق معروف أُعبر ميدان التحرير ثم كوبرى قصر النيل حتى تصل إلى الأوبرا ثم أكمل الطريق حتى تصل إلى كوبرى الجلاء الذى يصلك إلى شارع التحرير ومن هناك سوف تجد العديد من الوسائل لتصل إلى العجوزة.

كان كل شىء طبيعى: ميدان التحرير متوقف عن الحركة بسبب الأعداد المهولة من السيارات المتوجهة إلى كوبرى قصر النيل
كوبرى قصر النيل ممتلئ بالعرب الذين لا بفعلون شىء سوى القاء ما معهم قى النيل وركوب الحناطير وفرقعة البمب على السيارات وشباب مصر الغيور لا يفعل شىء سوى معاكسة هؤلاء العرب و محاولة النصب عليهم بأى طريقة وبالتأكيد كان كل فتى وفتاة ليس لديهم مكان يذهبون إليه فى جمهورية المحروسة موجود على هذا الكوبرى يفعلون لا شىء سوى مراقبة اى ثنائى أخر موجود على الكوبرى
بعد خروجى من علبة السردين - الكوبرى - وجدت نفسى أمام الأوبرا أكملت طريقى متجهاً إلى كوبرى الجلاء
كل شىء كان طبيعياً حتى وصولى أمام باب الأوبرا القديم الذى كان مخصص للسيارات
رأيت بعض الشباب الملتف حول شىء ما ويشيرون إلى أول كوبرى الجلاء, عند مرورى بجانبهم لم أصدق ما أراه كان هناك رجل ملقى على الأرض لا يتحرك يرتدى جلباب أزرق حافى القدمين
لم أفهم ما رأيته
وقفت مذهولاً حتى ترجم عقلى الصورة التى أراها
كان الحل الذى أقترحه عقلى بسيط : رجل غلبان ميت و شباب مش عارف يتصرف واقف حوليه
أقتربت لأسئلهم عن الذى حدث للرجل
نظرت لأسفل على الجثة الملقاة ورأيت صدر الجثة يرتفع وينخفض
على الفور تعامل العقل بمنطقية شديدة : أنه يتنفس , هذه ليست بجثة , هذا إنسان ملقى على الأرض
سئلت الشباب الملتف حول الرجل عن القصة تحدثوا كلهم فى نفس الوقت وهم يشيرون إلى منطقة مظلمة بجانب كوبرى الجلاء لم أفهم ما قيل لكنى نظرت إلى المكان الذى أشاروا إليه كان هناك ثلاث رجال من شرطة النجدة - السيارات البيضاء التى تدور فى أنحاء القاهرة - فقررت أن الشىء المنطقى الوحيد الذى يجب أن أفعله هو أن الفت أنتباه هؤلاء السادة أن هناك رجل ملقى يحاول أن يموت
- سلامُ عليكم
نظروا إلى بعدم فهم ثم
- عليكم السلام
- كنت عايز أقولكم أن فيه واحد هناك واقع والناس متلمين حوليه وغالباً هو بيموت
- ايوا عارفين أحنا حاولنا نساعده بس مفيش فايدة
- نعم؟
- الراجل ده لما وقع رحنا وحاولنا نفوقه وجبتله ياكل ويشرب بعد كده سئلته أنت كويس دلوقت ياحج عايز اى حاجة قالى لأ بعد ما أحنا مشينا راح وقع تانى
- طيب ما تكلموا الأسعاف
- يا أستاذ أحنا كلمنا الأسعاف
- والأسعاف جت ولا لسه؟
- الأسعاف جت بس مرضيتش تخده
- نعم!!!!!!؟
- قالولنا الراجل ده معندوش بطاقة مش هينفع نخده
- ماينفعش ايه؟ الراجل بيموت يا سيدنا هناك
- ايوا ما أحنا عارفين .... بس مافيش حاجة ممكن تتعمل الحل الوحيد انه يروح مستشفى والأسعاف مش عايزه تخده
بعد أكتشافى أن لا يوجد شىء أستطيع أن افعله تركتهم وذهبت مرة أخرى إلى الرجل الملقى على الأرض
- رَوّح مافيش حاجة ممكن تتعمل الحاجة الوحيدة اللى أنت كنت هتعملها الشرطة عملوها
كان هذا ما يتردد فى عقلى
- ماينفعش أمشى الراجل مرمى .... ده بنى أدم برضه
- بص حوليك الناس واقفه جنبه و مش عارفين يعملوا حاجة ... الشرطة نفسها معرفتش تعمل حاجة وراحت تقعد هناك
أخذت أنظر لكل هؤلاء الأشخاص
فكرت قليلاً فى الكلام الذى قاله العقل
ثم أكملت طريقى إلى البيت

الأسعاف جت بس مرضيتش تخده
أزاى يا محروسة ترضى أن رجل يترمى على رصيفك ويموت؟
الأسعاف جت بس مرضيتش تخده
ليه يا بلد العجايب الأرواح عندك أرخص من رغيف العيش؟
الأسعاف جت بس مرضيتش تخده
ماينفعش اللى بيجرى ده
ماينفعش خالص


الرجل مات على رصيفك بسبب الروتين
الرجل مات لأن ليس معه أثبات شخصية

لا يكفى أن تكون إنسان ليعترفوا بك فى هذه البلد
يجب أن تحمل تلك الورقة الجهنمية المليئة بالبيانات التى لا دخل لك بها
أسم
تـاريخ ميلاد
ديانة
جنس
رقم قومى

عمار يا أسعاف

عمار يا مصر

مافيش فايدة

Thursday, August 04, 2005

حريق

المساء مرة أخرى
السماء مرصعة بنجوم لا نراها من دخان المدينة المحترقة
ضوء القمر ضعيف جداً لا يشرق مثل كل ليلة
الكوكب العاشر لأول مرة بدء يدور فى مجراه بسبب البشر
صمت مطبق من حولى لا أصوات

المدينة خالية من بعد الحريق العظيم
رحل كل من أستطاع
و الباقى كان قد رحل قبل الحريق بأيام

أسير فى طرقاتها الميتة
لم يعد الطريق يعرفنى
تشوه
لم يعد لديه القدرة على الأحساس بخطوت البشر

كم من مرة جلسنا و أخبرنى عن أحساسه بمعاناة كل من يسير عليه
خطوات مضطربة لإنسان يبحث عن وسيلة لأطعام أطفاله
خطوات مسرعة لإنسان أخر يحاول عدم لقاء اى دورية شرطة
خطوات واثقة لإنسان سعيد بكل ما حققه
خطوات تتعلم السير لطفل صغير
خطوات يائسة لإنسان ذاهب للأنتحار
كلها خطوات و أنا وحدى من يشعر بها

لقد مات الطريق مثل المدينة المحترقة
غربة هى كل ما أشعر به عند سيرى الأن
لقد قُتل مثل باقى المدينة

أسير فى طرقاتها باحثاً عن الحقيقة التى لم تحترق بعد

الحياة الموجودة داخل حوائط المدينة هربت
الحوائط تهدمت
تلاشت
لم يتبق منها شيئاً
عند شروق الشمس لن يجد أحد مكان ليستظل به
هذا إن وُجد أحد غيرى

أكمل سيرى باحثاً عن اى حياة فى وسط المدينة

عند وصولى إلى وسط المدينة كانت قد أشرقت الشمس
تخلى كل شىء عن لونه الأسود وظهرت حقيقته
كل شىء أصبح له أبعاده الخاصة
كيانه الخاص
تلون مع الشمس
أصبح للحطام الوان مختلفة
لم تصبح المدينة مجرد مبانى مهدمة
لكن أصبح لكل مبنى متهدم أسم خاص به
و ذكرى خاصة بى
أصبحت الحياة أوضح عند شروق الشمس
و أصبح حجم المأساة أعظم

هنا كنت أجلس
هنا كنت أتحدث وأقابل من أعرفهم
هنا كانت حياتى تبدأ كل مساء
كل هذا أصبح رمز أبدياً لأنتهاء الحياة

وأكملت طريقى أبحث عن اى أحياء داخل المدينة العظيمة المحترقة
أو عن الحقيقة التى لم تحترق

Friday, July 29, 2005

نهاية

مرة أخرى - بأختيارى - اقرر الدخول إلى القبر الذى بنيته منذ زمن ليس ببعيد
أحمل معى زجاجة مياه فارغة وكوب
بخطوات ثابته أنزل إلى أسفل
لا أعلم لما لا أشعر نفس الشعور الذى داعبنى أول مرة نزلت فيها إلى هنا
شعور مختلف يتسرب إلى جسدى
كلما نزلت أبتلع الظلام جزء من جسدى و تسرب هذا الشعور المختلف إلى هذا الجزء
ليس شعور مرعب لكنه مزعج مجرد أحساس بأنتهاء الحياة ... أنتهاء الأبداع
شعور لم أتلمسه من قبل
بدأت الشعور بالأختناق من هذا الأحساس المزعج لذا قررت أن اتوقف و أرجع إلى الخارج لكنى لم استطع كأن لجسدى أرادة مختلفة عنى رأيتنى أكمل النزول
بدأ عقلى يصرخ وهو يرى الضوء الأسود يلتهم جزء جديد من ذاتى
حاولت مرة أخرى الألتفاف لكن عبثاً مازلت مستمر فى التقدم إلى أسفل
و أمتد الظل حتى رقبتى وقبل أن أختفى تماماً فى الظلام التفت إلى الخلف
أعتقدت أنى أخيراً أستطعت أن اتحكم فى جسدى مرة أخرى لكن رأيت عينى تنظر إلى الرجل الواقف فى الأعلى و يدى تلوح له بعلامة لا أفهمها
ثم التفت إلى الجهة الأخرى و أكملت النزول ومن خلفى صوت صخر ضخم يوضع على المدخل

أعلان : موقع صعلوك الجديد

لقد نقل صعلوك موقعه إلى موفر خدمة جديد
لذا فأدعوا الجميع إلى موقع صعلوك الجديد هنا

Friday, July 22, 2005

نهاية النفق - قصة قديمة

هذه قصة قديمة مؤرخة بتاريخ 7/11/1999 وجدتها وسط أوراقى القديمة

كنا نسير دون أن نعلم وجهتنا وكان القائد المسئول عن المسيرة يتقدمنا كالعادة كنت أشك ان كان يعلم الأتجاه المنشود لكنى لم اخبر احد بشكوكى لن أحطم امالهم المتبقية بشك قد لا يكون صحيح
كنا نتحرك عند غروب الشمس و نختبىء طول اليوم حتى لا يرانا أحد .... هذه كانت تعليمات القائد و كنا ننفذها دون سؤاله عن كنه هؤلاء الذين يجب أن لا يرونا

لقد ذهبت معه فى هذه الرحلة منذ يومها الأول كنا مجرد أربع اشخاص و مع مرور الوقت أزداد عددنا حتى أصبحنا الأن ثلاثون شخصاً

لم يبدأ الشكك يأخذ طريقه إلى عقلى الا فى اليوم السادس عشر عندما أصدر قرار أن لا نشرب من النهر لأن الأعداء قد يرونا من الجهة الأخرى, وكالعادة لم يعطينا رد على أسئلتنا العديدة عن هؤلاء الأعداء ولما لا يريدهم أن يعرفوا موقعنا


بعد مرور أكثر من شهر وجدنا أنفسنا أمام نفق

نظرنا إلى القائد رأيناه يبتسم و يقول: ها قد وصلنا إلى النهاية سوف نعبر هذا النفق من يصل إلى الجهة الأخرى فليعلم انه حر وليكمل طريقه كما يريد أما من لن يوفق فيعود إلى منزله فلا أحد يستطيع أن يساعده.

ثم نظر إلينا و أبتسم مرة أخرى مشجعاً ثم أخترق النفق.

أخذنا ننظر إلى بعضنا بدهشة لم نتوقع أن تكون النهاية هكذا, أستجمع أحدنا شجاعته و أخترق النفق خلف القائد ثم تبعه شخص أخر

يوجد من نظر بذهول إلى النفق ثم قرر أن لا يدخل


أخذت افكر فيما يجب أن اختاره النفق المجهول الذى لا أحد يرى له نهاية أم المنزل الذى بدأت افتقده لذا فقررت أن اختبىء بجانب النفق على أن احدد غداً ما سوف أفعله


و عند غروب شمس اليوم الثانى استجمعت قوتى و ذهبت لأبحث عن الضوء فى نهاية النفق

Tuesday, July 19, 2005

فلنذهب

فلنذهب معاً إلى الجهة الأخرى من هذه البلد
نعبر النهر العظيم إلى مقابر من سبقونا
لنعبر إلى اى مكان .... لا يهم
كل ما يهم أن لا نموت هنا
حيث أنهم يلتهمون موتاهم ههنا

لنشرق من الغرب
لن يرفض أحد ضوئنا هناك
لنرقص مع من سبقونا
لن يكبلنا أحد أو يمنعنا
كل ما يهم أن لا نستمر هنا
حيث أنهم يعذبون أحيائهم ههنا

لنصرخ معاً بصوت واحد
قد تسمعنا أحد مراكب الصيد العظيمة
تخلصنا من الشباك العالقة من حولنا
تسحبنا إلى مكان لا ضباب فيه
لكن أرض صلبة نستطيع أن نلعب عليها
حيث أن ههنا يحطمون الأرض الصلبة من أسفل أرجلنا

و أن فشل كل هذا

فلنجتمع سوياً عند ظهور القمر
لندفن أمواتنا فى مكان لا يعلمونه
لنشرق بضوء لم يعرفوه من قبل
لنبنى الأرض التى حطموها
ولنستمر إلى مدى لم يتخيلوه فى أحلامهم

فلنجتمع عند ظهور القمر
ننشد سوياً نشيد الحياة
نتذكر كلماته التى حاولوا طمسها من قلوبنا
الكلمات التى وضعها من سبقونا
ولم يستمروا لرؤيتها

عند شروق القمر يكون لقائنا
لنستمع إلى ذواتنا وهى تضحك
ترقص
أو تبكى وتحزن
اى شىء لنقتل الوحدة
فهى الوحيدة التى قد تعصف بنا بعدهم

وعند غروب القمر ... سوف نرحل
على وعد بلقاء أخر عند شروق القمر
لنكمل معاً غناء نشيد الحياة

Sunday, July 17, 2005

أسطورة

السفر الأول : الصباح

هل ننهض من الثبات المقدس؟
هل نمرح فى الأرض مرة أخرى؟
نقتلع الذات من البرق
ونمجد القمر مع الصمت
نلهو مثل ذبائح اليهود
تاركين أثارنا فى كل مكان نلمسه
ممجدين إله الجبال - الذى مازال نائماً فى مخدعه

السفر الثانى : الطريق

الطرقات ترقص مع أصوات الأمطار
ونحن مازلنا سائرين إلى طريق النصر
الجميع خافوا من أصواتنا
أو صوت القطرات المتساقطة
كالنار نبحث عن الحنان فى جذوع الأشجار
كالأشجار يخافون من دفىء النار
الطريق طويل نبنيه و نحن سائرون
الطريق لا ينتهى رغم أنتهاء الحياة

السفر الثالث : زيارة

أرواح الصباح تحمل الطيب المقدس
تذهب لزيارة قبر الذى لا يموت
جميع من هم منا ذهبوا هناك
كل واحد حمل ما يستطيع أن يحمله
هناك من حمل الشجر, أخر حمل الجبال
لكن كلنا كنا هناك ننتظر أستيقاظ إله الجبال
الذى مازال نائماً فى قبره

السفر الرابع : محاكمة

أنقتل القاتل أم نغنى من أجله؟
أننصب المشانق على فروع الأشجار؟
أم نقتلع هذه الفروع لنتدفىء بها؟
أنقتل ذاتنا دفاعاً عن القتله؟
أم نضع الأوشحة على رؤسنا ولا نهتم؟
يا صخرة الذبيحة امازلت متعطشة للدماء؟
لقد انتهى هذا العصر
فلما تريدونه أن يبعث

Friday, July 08, 2005

شوية دردشة تانية

كنت قد أنتهيت فى الدردشة الأولى عند الحفل العالمى وسعادتى التى لا توصف بعد مشاهدتى له وهذا كتسلسل كتابى أما كتسلسل تاريخى فأخر شىء ذكرته كان الحفل فى ساقية عبد المنعم الصاوى الذى أنتهت بنجاح بالنسبة للمستمعين و بخسائر شديدة بالنسبة للفرقة حيث تم طرد عازف الجيتار و تم حل الفرقة بعدها بدقائق و بعد كل ذلك بربع ساعة تم تكوين فرقة أخرى مع عازف جيتار أخر ... ما علينا

أحد الكوابيس المسيطرة على فى الفترة الأخيرة هو ما سوف أفعله بعد أنتهائى من الدراسة الجامعية .... لأ مش الشغل أحنا فى مصر و الحياة أعقد من كده أكيد الكابوس العظيم ده مكون من خمسة حروف معهم حرفى التعريف : الجيش

ما هو تعريف الجيش بالنسبة للدولة ؟ .... مش مهم ولايعنى أحد الا الدولة
الأهم ما هو تعريف الجيش بالنسبة للطالب الجامعى ذو الحظ السعيد فى دخوله؟
هناك تعريفات كثيرة
وقت ضايع على الفاضى
ضريبة تدفعها دون فائدة حقيقية عائدة إليك

مؤسسة الدولة عملاها عشان متخليش الشباب يسافروا من البلد قبل ما يكرهوها أكتر

أداة عملاقة تحاول نزع كرامتك الإنسانية لمدة سنة أو ثلاث سنوات لتصبح بعدها مواطن مصرى كما يقول الكتاب

العديد من التعريفات التى تسعد القلب و تطربه و تجعل الجميع متحمس لدخول هذه المنظومة الغريبة
هذا ما يقوله من لم يدخل أما بعد الدخول العظيم ... فأدعوكم لقراءة أجازة جندى هنا

المشكلة ليست مشكلة ما سوف يحدث بالداخل لكن بالنسبة لى المشكلة أعقد: أن تذهب سنة/ثلاث سنوات هباء, دون فائدة حقيقية, لا تزاول فيهم اى شىء تحبه وأيضاً تفقد كل ما تعرفه عن طريق عدم الممارسة - حالة خاصة للعازفين على اى الة موسيقية - وضع غير عادل بالمرة و لا يفيد اى أحد حتى الدولة.

أتسائل لما لا تستغل الدولة الجامعيين فى أعمال أكثر فائدة للدولة على النطاق العام و ليس فقط فى قطاع خاص جداً مثل القوات المسلحة ... ماذا يحدث إن قام كل خريج جامعى تحت رعاية الدولة بتقديم خدماته لمدة سنة فى أشياء مفيدة مثل محو الأمية ... أو اى من المشروعات ذات الفائدة القصوى للمواطنين.
لكن كالعادة لا إجابة.

انه كابوس لن ينتهى سوى بالدخول أو الأعفاء
و فى حالة الدخول سوف يتضاعف الكابوس إلى : ياترى سنة ولا 3؟

Wednesday, July 06, 2005

عودة غير مضمونة - شوية دردشة

كنت توقفت منذ فترة طويلة عن الكتابة أو أبداء الرأى - الذى قليلاً ما أبديه - فى المدونات الأخرى وذلك لأسباب فوق أرادتى وهى مشروع التخرج الذى أعمل مع أربع أشخاص أخرين فيه.
فترة كئيبة وطويلة لا تنتهى و لا أعلم السبب
المشروع أنتهينا منه منذ حوالى أسبوعين لكن الطلبة الذين أعمل معهم لم يقتنعوا بهذا وقد أعتبروا أن ينتهى المشروع فى تلك المدة خطأ عظيم و ذلك لأنهم سوف يجلسون فى منازلهم دون شىء يفعلونه حتى يتم تسليم المشروع فكالعادة أستمرينا فى اللقاء - رغم رفضى لهذا - يومياً من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 7 مساءً نفعل لا شىء , نتحدث فى لا شىء ... ماعلينا
لن أتحدث عن محتوى المشروع فهو لا يهم أحد سوى الدكتور المشرف عليه و هو - كعادة اى جامعة مصرية - لا يفقه اى شىء عن محتوى المشروع لكنه ليس لديه القدرة أن يقول الكلمة السحرية ... لا أعرف
فلنترك هذه الفترة الكئيبة التى لم تنتهى بعد

عدت مرة أخرى على مسرح ساقية عبد المنعم الصاوى بعد أنقطاع منذ أخر ظهور لى هناك يوم 13 أبريل 2004 لن أتحدث عن هذا الشعور الذى أفتقدته طول هذه المدة و هو أن تبدع أمام أشخاص لا تعرفهم و انت تعلم انهم قد اتوا خصيصاً لمشاهدتك ... لم يكن الحفل فى منتهى السوء لكنه لم يكن عظيماً ايضاً لكنها عودة أشتقت اليها و هذا هو المهم
كالعادة لن أتحدث عن تعسف إدرة الساقية و لن اتحدث عن العقد الذى لم يتم تنفيذ اى جزء منه و لن أتحدث عن نصف عدد التذاكر التى أخذتها فى جيبها الكريم و هى تدعى ان العدد كان قليلاً
لا أعلم متى سوف تقتنع إدارة الساقية أن اكثر إنسان يستطيع ان يقيم عدد الناس هو الذى يكون على المسرح فى وقت العرض فهو الوحيد الذى يرى جميع الجمهور : من دخل بتذكرة و من قفز فوق السور

كانت الحفلة يوم 3/7 الساعة 9:45 مساءً
فى نفس لبيوم الساعة 1:30 ~ 2:00 صباحاً بتوقيت القاهرة كانت حفلة
Live 8
يتم بثها من 9 دول فى نفس الوقت كنت أتابع هذا الحدث بشغف لعلمى أن فرقة
Pink Floyd
سوف تقوم لأول مرة منذ حوالى 22 عاماً بالعزف على نفس المسرح مع
Roger Waters
جلست أنتظر هذا الحدث قرابى الساعتين أما التلفاز أشاهد فرق معظمها لا أحبها ثم ظهر فريق
The Who
أحد عباقرة موسيقى الروك منذ الستينات حيث كان معهم أيام الستينات عازق الدرامز الشهير
Keith Moon
و عازف الباص جيتار
John Entwistle
هذان الأثنان كانا دون مبالغة سابقان لعصرهم على الاتهم ما كانا يفعلانه فى هذا الوقت مازال يدرس حتى الأن لكنهم نوفيا منذ زمن
عودة الى الحفل
كان لاعب الدرامز مع هذه الفرقة فى الحفلة هو أبن
Ringo Starr لاعب الدرامز فى فريق البيتلز
و بعد أنتهاء ذا هوو

ظهر بينك فلويد
يا له من زمن لكم تمنيت أن أراهم قبل أن أموت يعزفون أمامى
مازالوا كما هم
عباقرة لن يكررهم الزمن و لن يستطيع أن يشوههم أو يقلل من شأنهم اى أحد
الهة الموسيقى
هم وحدهم من أستطعوا أن ينفذوا أصعب المعادلات فى تاريخ الموسيقى
كان شعورى فى ذلك الوقت لا يوصف و لن أستطيع أن اصفه لكنه قريباً من شعور الإله بعد خلقه للعالم سعادة غير موصوفة
كما هم نفس البريق و الأحساس الخارج من موسيقتهم لم يتغير أو يشوبه شائبة
و عندما عزفوا
Comfortably Numb
تمنيت من أعماق قلبى أن لا تكون هذه الحفلة هى أخر لقاء لى معهم أو اخر لقاء لهم مع بعضهم
و أنتهى الحفل لكن لم تنتهى سعادتى
فلا أحد تنتهى سعادته بعد أستماعه لصوت الألهة و هى تغنى

كانت هذه مجرد دردشة سوف أكملها فى وقت لاحق

Tuesday, June 14, 2005

عودة؟

فى الوقت الذى كانت الثورة والرفض فى كل مكان
و الغليان منتشر فى كل بقاع المحروسة
الوقت الذى أصبح الجميع يتحدث فيه
والصراخ الرافض أصبح الأغنية المنتشرة
كنت متقوقع فى مكانى رافض التعبير عن اى شىء
رافض العودة مرة أخرى أو الكلام
رافض ان اقول ما يقوله غيرى
فى هدوء جالساً أتسائل هل أصاب الإنسان الذى فى داخلى عطب؟
ليس سبب السؤال عدم رغبتى فى المشاركة في ما سبق
لكنه مجرد سؤال طفى على سطح واقعى دون أسباب

فى الوقت الذى كنت متقوقع أبحث عن الإجابة كنت أسمع كل الكلام البراق الذى يدور فى فضاء المحروسة
وأتسائل .... هل هناك من يفهم معنى هذا الكلام أم انه مجرد التراث و العادات الثورية التى ورثناها عن من سبقونا؟
استمع إلى شخص - مجرد طفل بالنسبة لى - يقول هذا الكلام الضخم الذى بالتأكيد لم يعاشره أو حتى حاول أن يستوعب معناه وبالتأكيد كل علاقته به انه شاهده مرة يتطاير من فم شخص أكبر منه

ثم كان السؤال الثانى .... لماذا؟
إن كان الإنسان الذى فى داخلى سليم ... لماذا رافض أن يتحرك؟

الجميع كان مهتم
هناك من أهتم لأن لا يوجد شىء أخر يفعله
و من أهتم لمجرد الأهتمام
ومن كان مقتنع , وهذا لم يكن أمامه سوى الأهتمام بما يجرى
ثم ظهرت الفئة المحببة لى ... فئة عباقرة المقاهى
وهم الفئة العبقرية من البشر التى أكتشفت جميع الأسباب لكل شىء ولهذا لم تعد تتحمس لأى شىء
تجد الشخص منهم ضليع فى علوم كثيرة ... السياسة - الفن - الدين ... كل شىء
بالتأكيد هؤلاء لم يهتموا ... فهم التاريخ قد حفظوه وما سوف يأتى قد أستنتجوا جميع أحداثه

فقدان الرغبة لا يعنى الموت, انه فقط وقت للراحة حتى يستطيع الإنسان أن يستمر
إستمرار الإنسان هو مجهود فردى لا يهتم به أحد ... حيث أن لا قيمة حقيقية للإنسان فى واقع الكثيرين
كانت هذه هى النتيجة التى حصلت عليها ولهذا أعلنت الأنسحاب فى هدوء

Monday, May 16, 2005

مدونة جديدة : أوراق من دفتر صعلوك

بعد الكثير من الطلب والألحاح ثم الطلب والألحاح أقتنع صعلوك بالتحدث عن
بعض من الأوراق المختزنة فى دفاتره الكثيرة والقديمة
أدعوكم لزيارة هذه المدونة الجديدة :
أوراق من دفتر صعلوك

Monday, May 09, 2005

لا

لا تبنوا الأسوار من حولنا
لا تقيدوا أفواهنا
لا تزرعوا غريزة الأستسلام فى من سوف يأتى من بعدنا
لا تقتلوا صرخات الرفض التى تسير بجانبنا
لا تسارعوا فى انتهاك المستقبل الذى نحلم به
الأبداع الذى يخلقه قطرات الكئابة الممزوجة بالأمل الذى لا نكتشفه فى حياتنا العادية
لا تسارعوا فى هدم المنازل التى لم نبنيها بعد
الطموحات الرضيعة التى نغذيها بقطرات الواقع السعيد الذى كالعادة نحلم به
لا تحطموا غريزة الأستمرار التى مُنحت لنا
لا تسجنوا من يحلم ... من يفكر ... من يحاول أن يرى
لا تنزعوا منا عيوننا واضعين مكانهم أحجار كريمة
لا تقتلعوا أذاننا مخلفين خلفهم موسيقتكم
لا تقتلوا حلمنا
هذا حلمى
لا تقتلوه

Friday, May 06, 2005

ثورة فى وجه الحياة

كلام حلو ... يمكن
كلام ثورجى .... ممكن برضه
كلام معقد .... ايوا
لكن الأهم .... هو دعوة
دعوة للثوة على الحياة
الثورة على الذات
لكن أكيد مش الثورة لمجرد الثورة
----------
كلنا بنتنفس نفس الهواء
بنشرب نفس الميا
و بنحلم
و بنتمنى
----------
أحلم معايا بعالم أفضل
عالم الكل ... مش لازم سعيد فيه
لكن محدش بيموت عشان أفكاره
محدش بيتبصلوا على أساس خلافات فردية
عالم خالى من تفرقة عنصرية
عالم خالى من تفرقة بسبب الدين .. اللغة .. النسب
----------
أحلم معايا بوطن
كل واحد يبقى فيه بجد مواطن مش مجرد مقيم
مش كفاية نعيش فى الوطن اللى جوه القلب
مع بعض نطلع الوطن اللى جوه القلب للواقع
نبنيه على الأرض حتى لو قتلنا السلاح بتاع الواقع
نموت ... مش مهم
لكن دايماً خليك عارف
غيرك هيجى و يعيش فى الوطن اللى بنيته بدمك
و عمره ما هينسى فضلك
----------
كلنا مصلوبين على الطرقات لكن مش بمزاجنا
كلنا بنصلب بعض عشان نعيش
لكن ممكن مع بعض نغير كل ده
السؤال : ازاى؟
----------
ثورة فى وجه الحياة ... تيجى معايا؟

Monday, May 02, 2005

هو أنا قلت حاجة تزعل حد .... دول كلمتين : حرام كفاية

أنهاردة دخلت على الصفحة عندى لقيت أن أخر حاجة كتبتها يوم أنفجار عبد المنعم رياض أتمسحت .... أزاى معرفش
ليه .... معرفش برضه
طبعاً انا حطيتها تانى هنا
لكن لو حد عنده اى فكرة - يكون حصله الموقف ده قبل كده - يحبذ انه يريحنى و يقول
و أشكر جميع من يساعدنى على هذا

حـــــــــــــــــــــــرام كــــفــــــــايـــــــــة

لن تجد هنا سوى النقد .... معنديش حلول .... و لازم أتكلم عشان زهقت

أنا شخص عايش فى البلد دية
مش مهم دينى ايه .... أو نفسى أن الناس تتعامل على هذا الأساس
أنا شخص ماليش فى النقض السياسى بطريقة علمية
لكن بتعامل مع البشر على أساس بسيط اسمه الحرية
أنت واخد حريتك يبقى أنت فى مجتمع حلو ... مش واخد حريتك يبقى مجتمع وحش
و لو مش واخد حريتك مش هرمى اللوم على الكرسى إلا لما اتأكد ان مش أنت اللى بعتها ببلاش
أنا واحد من الناس اللى التلت الأول من يومهم بيعيشوا فى مجتمع منغلق
جاهل
يطبق بطريقة مباشرة : الدين أفيون الشعوب
و اللى مش عجبه ... يرزع راسه فى الحيطة
عشان كده عندى صداع مزمن من كتر الخبط و ال اه الى بصرخها طول اليوم
التلت التانى من اليوم بحاول أخفف من معاناة التلت الأول
أمشى فى الشوارع أصرخ ... أشتم .... العن و أسب
اسب الجهل اللى بمسكه كل يوم
اللى بتكلم معاه كل يوم
اللى بقعد جانبه كل يوم
يلعن أبو مجانية التعليم اللى خلتنى أكلم نفسى فى الشارع
اللى خلتنى اقعد على الكرسى ده و أكتب الكلام ده
و برضه أفضل مكمل فى الشارع أصرخ ... أشتم .... العن و أسب
أسب للأفيون اللى جعل الناس كلها تصرخ و تقول : سيدنا الشيخ قال ... سيدنا الشيخ عمل
و أنا لوحدى واقف هنا و بصرخ : و فين الضمير يا كفرة ... فين أنتم ... فين عقلكم وقلبكم يا بشر
مين الى عين الشيخ ده ضمير ليكم
و مين اللى خلاه ربنا
أعقلوا الكلام و فكروا
بأسم جميع الكتب السماوبة
بأسم جميع الأديان
بأسم جميع الثقافات
الـــتـــفـــــكــــيــــر مـــــــش حــــــــــرام
و يلعن اى شخص على الأرض يقول كده
لكن المشكلة أن التكفير أسهل بكتير من التفكير
التلت التالت من اليوم بنزل فيه وسط البلد
ناس أعرفهم بأقعد معاهم
و كلنا مقتنعين بنفس الحاجة
الجهل جعلنا نذهب أبعد من الشموس السبع
ايوا كلنا مختلفين وكل واحد عنده نظرة مختلفه لكن مش بعيده عن بعض
شعب وسط البلد بيتقسم لمجموعات كتيرة
فنانين ... مثقفين ... مفكرين ... مدعيين ... شيوعيين ... ملحدين ... حشاشين ... صعاليك
و كل مجموعة فيها الكويس و الوحش
والكل بالنسبة ليه وسط البلد مكان مهم
المكان الوحيد اللى ممكن تقول اللى أنت عايزه من غير ما حد يبصلك و يقول أنت كافر
مكان ممكن أى واحده عايزه تقعد على قهوة بلدى تشرب اللى هى عايزاه من غير ما يتبصلها بصة كدة ولا كده
و فى نفس الوقت تجمع كبير لناس كتيرة بتدور على فرصة للأبداع
مكان مهم لي فى تركيب اليوم اللى بعيشه
هناك بقعد مع اللى أعرفهم و أضمنهم نشوف ايه الحل للمأساة البشرية اللى أسمها مصر
طبعاً فى لحظة من اللحظات هم وصلوا للحل : خليها تولع مفيش فايدة
لكن أنا برضه مصمم انى الاقى حل
لغاية اللى حصل أنهاردة
شباب جامعى بيعمل قنابل و يفرقع السياح
أنا مش مستغرب ان المنفذ شباب جامعى
دول ناس بيتعملهم غسيل مخ من أول لحظة بيتخلوا فيها باب الكلية
انا عايز أعرف ايه احساسه دلوقت و هو بيطالب بالقصور اللى المفروض بتاعته فى الجنة وهما بيبصولوا بأستغراب - المسئولين عن الجنة - و بيقولو ليه النمرة غلط
مين السبب؟
أنا ولا أنت ولا هما؟
فيه دين بيقول كده؟
طيب لو مفيش ليه الناس بتعمل كده
المزيكا حرام
الأختلاط حرام
التفكير حرام
كل حاجة حرام

ليه؟ ... أزاى؟
احد المواقف اللى حصلت من أربع أو خمس أيام كان فى الكلية عندى لما مهندسين المستقبل فكروا أنهم يوزعوا سديهات حفلة التخرج على الدفعة
فطلع أحد المؤمنين - كتر الله من امثاله من أجل رفعة الوطن - و قال لأ مش هينفع نوزع الحفلة كدةاحنا نعمل نوعين من السديهات للمهندسين واحدة للرجالة و التانية للسيدات
فواحد راح قاله أزاى يا سيدنا الشيخ؟
قال : أحنا نعمل نسخة رجالى نشيل منها كل الكادرات اللى ظهر فيها اى امرأة عشان متبقاش معصية للرجال
ونسخة العكس للسيدات عشان متبقاش معصية ليهم
و وافق الجميع على كلام الشيخ لأنهم هكذا أرضوا الله عز و جل
طيب أزاى؟
ازاى ارضوا ربنا .... حد يقنعنى
ومحدش رد
و قالوا سيبوكوم منه ... ده مش فاهم حاجة
أنا عايز حقى ... عايز وطن حر ... وطن لا يتحكم فيه الدين
أو اعيش فى العصر اللى كانوا بيقولوا فيه الدين لالله و الوطن للجميع
أو فيزا لأى بلد أوروبى
أو أريقوا دمى و خلصونى
عمار يا بلد الأشراف
اى يوم شفت إنسان خردة للبيع ماشى فى شوارع المحروسة بيكلم نفسه و بيسب و بيلعن عشان مش لاقى حاجة تانية تحل الموقف
تبقى تيجى تسلم عليا
أو حتى تمشى جمبى و تصرخ معايا
حـــــــــــرام .... كــــــفـــــــــايــــــــة

Thursday, April 28, 2005

دردشة

كلام مهم بس مش ضرورى

موقف 1
متجيش يا بيه تقول لسعادتى: و أنت ايه دخلك أو ملكش دعوة يا برنس أو متتحشرش فى الى مالكش فيه
ليه؟
علشان طول ما أحنا الأتنين بنمشى على نفس الأرض و بنشم نفس الهوا و بنشرب نفس الميا
و طول ما وشك السمح بيبقى حاجة أساسية بتفرج عليها كل يوم يبقى أنا أسف انى أقول الكلام ده : يلعن أبو كده أنا حر اقول اللى أنا شايفه

الواد فاكر نفسه هو القاضى و فاكر ان كلامه قانون يطبق على رقاب الجميع فكان لازم أفهمه بطريقة متحضره أن كلامه لا يطبق على رقبة سيادتى فكالعادة بما انى بفهمه بطريقة محترمة ... مفهمش حاجة
لكن الطريقة الغير محترمة جابت نتيجة

موقف 2
أنت بقيت شرير جداً على فكرة -
بعد تفكير قصير
ايوا أنا ملاحظ كده بس مش عارف ليه -
صدقنى معرفش أنا كمان ليه ... بس ده كويس على فكرة -
كويس؟ .... أيه الكلام ده؟ .... أزاى كويس؟ -
ايوا كويس الناس دلوقت بتخاف منك ... أنت شفت أزاى سواق التاكسى لما قال الفلوس مش -
كفاية و أنت كلمته كش و مشى
ايوا لكن ده مش عشان أنا شرير .... ده عشان أخد حسابه مظبوط -
بقولك ايه متلفش و تدور انت بقيت شرير و الناس بتخاف منك ... علمنى ابقى شرير -
انت عبيط؟ -

موقف 3
ف: أحنا نتقابل يوم الأربع عشان المشروع
أنا: مبلاش الأربع و نخليها على الصيف
الكل: ايه الكلام الفاضى ده لأ هنتقابل يوم الأربع
الكل روح
يوم الأربع الساعة 11 الصبح
ع: الو ... مش هنتقابل أنهاردة عند ف
أنا: أمال هنتقابل فين؟
ع: مش هنتقابل خالص أصل حصلتله حالة وفاة
أنا: نعم؟ ... انا قلت بلاش نتقابل الأربع شفت لو كنا أجلناها مكنش حد مات

موقف 4
المكان : قهوة بلدى
الساعة :7:30 مساء
يا زعيم واحد قهوة سادة
-
طيب -
بعد ربع ساعة
يا أستاذ أنا طلبت قهوة سادة من ربع ساعة هى فين -
هى لسه مجتلكش؟ -
لأ -
طيب ثوانى -
بعد عشر دقائق
يا زعيم فين القهوة السادة -
يا عم طيب هو أنا شغال عندك -
نعم؟ -
زباين مزعجة ... أحنا مش شغالين عند الى جبوكم -

موقف 5
سائق ميكروباص عارض العربية للبيع كاتب عليها
السيارة للبيع عشان تستريحوا
المخابرة مع السائق

Monday, April 25, 2005

الجنة البيضاء

فى أى يوم أردت ان تنزل من بيتك دون وجود النية فى الرجوع مرة أخرى فقل لى
قد نذهب معاً إلى الأرض العظيمة التى لا سماء لها هناك تتحقق جميع الأمانى
إن صرخت قد لا يسمعك أحد وهذا أن أردت
أو قد يلتف حولك الكثير من البشر يهتفون معك و يؤيدونك إن اردت
قد تكون رئيساً أو ملكاً أو أمبراطوراً
لن يمنعك أحد فكل شىء ينفذ بأرادتك وحدك
أنت اله هذا العالم الأبيض
أى يوم قررت أن تنزل دون رجوع إلى بيتك
قل لى
قد نذهب معاً إلى جنة المجانين

Sunday, April 17, 2005

مرة واحدة فقط

أنظر إلى وجوههم وحاول أكتشاف ما بداخلهم
أستمع إلى كلامهم و حاول أكتشاف ما فى قلوبهم
لا تنخدع بمظهرهم أو كلامهم المقفى
لا تنزعج من سلاحهم و عتادهم
لا تستسلم بسبب منظر الأموات من حولهم
بل تحدث
فكر
قل رأيك رافعاً صوتك حتى يصل صداه إلى كرسى ربك
لا تقل أنه لن يهتم لأن إن لم يسمعه فسوف ينقله إليه ملائكته أو حراسه
و إن لم يهتم أحد فلتصرخ أكثر
أجعل صوتك أعظم من شروق الشمس
وأقسى من أنهيار الممالك
أشد قسوة من وقع أقدامهم أمام بيتك عندما يأتوا ليأخذوك
فلتتكلم ولا تخشى أن تموت
فالإنسان يموت مرة واحدة فقط

Thursday, April 14, 2005

عندما

عندما تتجمع قطرات الذكريات مكونة قطرة عملاقة تنساب بهدوء من عينك
عندما تنظر للجميع من فوق و تراهم يرحلون مقسمين إلى مجموعات صغيرة
عندما تنظر الى الساعة المعلقة أمامك و تكتشف أن كل لحظة تفقد لحظة من عمرك القصير
عندما يتزوج من تحب و ترى نفسك وحيدا على البساط الأحمر
عندما يموت من تحب و لا يدفن وحيداً لكن يتركك حياً وحدك
عندما تخرج فى المساء و تسير فى شوارع المدينة و عند النظر حولك ترى أن لا احد غيرك
عندما تجد أشخاص ملتفة حولك و كل شخص منهم يدعى انه أكثر شخص يعرفك و أنت لا تعرف اى أحد منهم
عندما تصرخ غضباً للسماء و تنادى على من لا يجيبك
عندما ترى أن كل ما صنعته يداك يساوى لا شىء
عندما تضع رأسك فى المساء على وسادتك و تشعر انك فى مكان لا تعرفه
عندما تفقد الرغبة فى الدفاع عن ما تعتنقه و ترفض أن تناقش لكى لا تتحدث
عندما لا تجد الرغبة فى التعبير عن نفسك
عندما تفقد الرغبة فى الأبداع و الأستمرار
أفعل مثلى
وأترك كل هذا يتجمع على شكل قطرة عملاقة تنساب بهدوء
من عينك
من قلبك

Tuesday, April 12, 2005

حرب

عندما أندلعت الحرب
كنت فى خندقى الذهبى الذى خلقته أحلامى
هناك مع ضوئى الشمعى و أحلامى الذهبية و أفراح الموتى
و عندما أنتهت الحرب
أمسكت سلاحى وخرجت لأحارب الأعداء
و عندما لم أجد احد
صرخت صرخة النصر
لكن لم يفهمها أحد بل نظروا إلى برعب وقالوا : مجنون

Saturday, April 09, 2005

نقابة المدونين

أنا موافق
من هنا أنا أعطى صوتى لهذا الأقتراح

قرأت الموضوع أول مرة فى مدونة العدالة للجميع و أعجبتنى الفكرة
نقابة للمدونين
أعتقد أن كلنا بحاجة لمثل هذه النقابة - و اهو لو حد أتقبض عليه يضمن أن فى حد هيسعى وراه - و كما أرى ان الجميع متحمس لهذه الفكرة


لذا ما هى الخطوة القادمة؟

Thursday, April 07, 2005

لقد قتلتها

أحداث هذه الواقعة حقيقية و هى تقع بين يومى 6-7/4/2005

مساء أمس جلست لأفكر فى كم المشاكل التى سببتها لى فى الفترة الأخيرة ثم قررت أن أحدثها لعلها تحسن من طريقة تصرفها أو مظهرها و بدأت حديثى الذى أستمر لأكثر من ساعة كل ذلك الوقت لا تفعل شيئاً سوى النظر لى دون اى رد فعل كأنى أحدث كائن ميت, تدخل شقيقتى علينا تنظر لنا بدهشة ثم تقول : أنت بتكلم مين؟ محدش هيرد عليك متضيعش وقتك فأطلب منها الأهتمام بشئونها و الخروج
أرجع لأحدثها مرة أخرى و لكن كالعادة تتجاهلنى دون أن تقوم بأى رد فعل


ترتكتها و خرجت إلى الشرفة و أخذت أحصى كم المشاكل التى تسببها لى كلما خرجت معها
نظرات الناس التى تلاحقنا اينما ذهبنا
الرعب المرتسم على وجه كل من يحدثنا
و فى الأونة الأخيرة ظهر ماضيها المرعب الذى كنت أعلمه لكنى أتجاهله على مبدأ اللى فات مات لكن كما أكتشفت هناك من يحب أستعادة الذكريات و النبش فى الماضى و كالعادة أكون انا دائماً فى وجه المدفع محاولاً الدفاع عنها

كل هذه الأفكار أخذت تتحاور فى عقلى حتى ظهر الموقف الذى حدث فى الغرفة - عندما حدثتها و هى تجاهلت كل كلامى - فخلقت كل هذه الأفكار فكرة جديدة : يجب أن تقتلها ... كان مذاق هذه الفكرة غريب لكنه جعلنى أتخيل حياة أفضل دون كل المشاكل السابقة ... لكن ليس اليوم ... غداً أجازتى و سوف أقتلها غداً
دخلت إلى الغرفة فكانت هناك تنظر لى بعدم أهتمام قلت لها و أنا متجه إلى السرير سوف أنام فعلى الفور أندست هى أيضاً بجانبى و قبل أن أنام قلت لها صدقينى أنا أحبك جداً فلهذا سامحينى

أستيقظت فى اليوم الثانى و فكرة واحدة ترتسم على جدار عقلى : كيف سوف أتخلص منها دون أن يشعر أى احد فى المنزل تسللت وأحضرت الموس الحاد وضعته على هذه الرقبة ذكريات عديدة تعصف بى كم من ليلة جلست أفكر و أنا أداعب هذه الرقبة و هذا الشريان بالذات ... لكن لا .... يجب أن تموت
أنظر اليها مستلقية لا تفعل اى شىء مستسلمة لا أعرف ان كانت تشعر بى و أنا أمامها ممسك بهذا الموس الحاد .... كل الأحداث فى عقلى تصرخ: أقتلها أقتلها ... ولكنى أتردد أنى احبها جداً و لا أستطيع أن أقتلها
لكن يدى كانت ضد أرادتى بكل هدوء وضعت الموس على الوريد و .... أنتزعت منها الحياة

كنت منهمك بعدها فى محاولة إزالة اى أثر لها حتى لا يكتشف أحد اى شىء
وعندما أنتهيت نظرت إلى المراّه ورغم عنى أبتسمت عندما نظرت إلى أنعكاسى

لقد أصبحت أكثر وسامة بعد أنتزاع هذه اللحية

يبقوا يقبلونى لو عرفوا يوقفونى تانى

Sunday, April 03, 2005

(May 18, 1920–April 2, 2005) الباب يوحنا بولس الثانى


علمت بالخبر أمس و لكنى لم أعلق أو اقوم بأى رد فعل و بقى السؤال يدور فى رأسى .... ماذا يجب أن أفعل؟
هل أحزن أم ....؟
لذا فقررت أن اتحدث عن البابا فى هذه المدونة و لكن سبقنى
إنسان قديم و وتحدث عن ما كنت أريد أن اتحدث عنه
ذكريات زيارته لمصر والقداس الأحتفالى الضخم ومظاهر الأحتفال التى قام بها كل من حضر و التى أغاظتنى جداً فى ذلك الوقت
ذكريات مقارنة أفكاره (التى تمثل رأى الكنيسة) بأقتناعاتى وأفكارى الشخصية و التى كانت فى معظم الأحوال تتلاقى رغم عدم تطبيقها فى الكثير من كنائس مصر الكاثوليكية و أختلافها مع الكنيسة الأرثذوكسية
ذكريات الرسالة لأهل الفن و بعد قرائتها و المعركة الشرسة التى تلتها و وقوفى فى وجه الجميع .... سوف أستمر فيما أنا مقتنع بهو لن أتوقف عن عزف الموسيقى
أتذكر علاقته بالطائفة الكاثوليكية فى لبنان - الطائفة المارونية - و زيارته 1997 ل لبنان و جملته الشهيرة عن هذا الوطن
LE LIBAN N’EST PAS UN PAYS COMME LES AUTRES. LE LIBAN EST UN MESSAGE
لبنان ليست بلد مثل باقى البلاد.لبنان هى رسالة

ذكريات قليلة لكنها من المواقف التى أثرت فى طريقى أدعوكم لزيارة
إنسان قديم و تعليقه على ما حدث

Wednesday, March 30, 2005

ماذا يحدث فى البلد حالياً؟

لا أعلم ماذا يحدث اليوم بالذات فى البلد لقد ذهبت صباحاً كالعادة إلى الكلية - كلية الهندسة الموجودة فى الجهة المقابلة للحرم بجانب حديقة الحيوان - و كانت مظاهرة قائمة أمام الحرم الجامعى من الخارج لم أميز ما يهتفون به ولم أستطع تمييز المكتوب على اللافتات المحمولة لذا فتوجهت إلى باب الكلية على أمل بأن القى من يعرف أى شىء و قبل دخولى و جدت أحدهم ينادى : كابتن
نظرت إلى من ينادى كان شخص يرتدى ملابس مدنية ولكن حجمه ضخم بالنسبة إلى إنسان مدنى فأستنتجت انه من عائلة الأمن المركزى المنتشر فى كل مكان فأجبته : أنا؟
- رايح فين يا كابتن؟
- داخل الكلية
- وريلى البطاقة
فأخرجت له كارنيه الكلية دون أن ينظر له قال : لأ أنا عايز البطاقة يا كابتن مش الكارنيه
فأخرجت له البطاقة و بعد أن قرأ بياناتى

- أنت مسيحى يا بشمهندس
- أيوا
- أمال ليه مطول دقنك كده؟ .... أتفضل
و أعطانى الكارنيه و البطاقة
منذ خمس سنوات أخرجت كارنيه الكلية 4 مرات فقط لأريه لحارس الأمن و اليوم كانت خامس مرة ... حاجة غريبة
بعد أنتهائى من تسليم بعض الأوراق المطلوب تسليمها ذهبت لأبحث عن اى شخص أعرفه لأستعلم عن سبب المظاهرة لكنى لم أجد اى شخص .... حاجة غريبة
فقررت أن أخرج لأعرف سبب المظاهرة وحدى
وقفت على الرصيف المقابل للمظاهرة لكن الهتافات كانت غير واضحة أخذت أنظر بتمعن لقرائة المكتوب على اللافتات و أخذت أركز فى محاولة بائسة لتفسير اى شىء - نظرى ضعيف جداً - فقطع تركيزى يد ضخمة تُضع على كتفى مع صوت يقول أطلع قدام يا كابتن نظرت فرأيت شخص يرتدى أسود و يحمل جهاز لاسلكى - أمن مركزى - فذهبت فى الأتجاه الأجبارى الذى جعلوا الجميع يسيروا فيه لسبب على حد قولهم : دية مظاهرة هتتفرجوا على ايه؟

فأكملت طريقى بعد أن يأست من معرفة سبب المظاهرة
حاولت أن أوقف اى تاكسى و بعد معاناة وقف أحدهم

- العجوزة
- هى المظاهرة دية بتاعت ايه؟

- علمى علمك
- همم .... عايز تروح فين؟
- العجوزة
- لأ مش طريقى
و سار مبتعداً ... أخذت اتسائل هل رفض توصيلى بسبب جهلى عن سبب المظاهرة ... جايز ... حاجة غريبة
فقررت أن أذهب إلى العجوزة سيراً على الأقدام و أنا أقول فى سرى غصب عنكم هروح بتنا
بعد مسيرة قصيرة وصلت إلى ميدان سليمان جوهر فى الدقى فأتصلت بصديق يسكن هناك و أنتظرته على المقهى الموجود أمام بيته و بعد أن جاء جلسنا بعض الوقت جائتنى مكالمة من صديق لى فى الجامعة
- الوو شوفت ولاد ال....عملوا ايه؟

أعتقدته يتحدث عن المظاهرة فأجبته بسذاجه : أيه كسروا العربيات؟
- عربيات ايه؟ ... الجدول أتغير مرة تانية
كان يتحدث عن جدول أمتحانات منتصف نصف العام * الذى كان القسم يغيره كل يوم على مدار الأربع أيام السابقة كذا مرة فى اليوم
- يعنى بقى ايه دلوقت؟
- لسه محدش عارف
- طيب لما تعرف عرفنى
- أنت هتروح بيتكوا؟
- أروح بيتنا علشان أذاكر أول مادة فى الجدول الى محدش يعرفها؟ ... لأ أنا رايح على الحرية فى وسط البلد
- طيب سلام
- سلام
فتوجهت إلى محطة مترو البحوث لأذهب إلى التحرير
و عند وصولى وخروجى من باب المترو إلى ميدان التحرير, لم أعلم ماذا يحدث, أعداد مهولة من مرتدى الزى الأسود و العربيات الخضراء الضخمة المحملة بألاف من أفراد الأمن المركزى .... هو فى ايه بالظبط
أخذت أنظر حولى لعلى أرى اى هتافات أو مظاهرات و لكن لا شىء كل هذا و مازلت على سلم الخروج و نظرات الدهشة على وجهى تغرى اى أحد ان يسئلنى على ما أفعله و هذا ما حدث
جاء ضابط إلى و أخذ ينظر لى بتمعن ثم كالعادة

- بطاقتك
فأخرجت له البطاقة أخذ يراجع البيانات و ينظر لى ثم
- معاك أثبات شخصية تانى؟
فأخرجت له كارنيه الكلية - أعتقد أن هذه أول فائدة فعلية له منذ خمس سنوات - فأرتسمت علامات الخيبة على وجه وأعطانى البطاقة والكارنيه
- أتفضل أمشى يا بشمهندس من هنا الوقوف هنا مش مستحب ... و خفف دقنك شوية أنت لسه شباب على الكلام ده
ف